يا أصحاب المبادرات قولوا للذين منكم قد خطَّموا مبادراتهم أن يحمدوا لمولانا على أنهم قد خطموها عنهم قبل مبادرة انساب فخامة رئيس الجمهورية، فالظاهر أن المبادرات سوف تقل بعد هذه المبادرة لأنها لا يقدر أحد أن يحامرها أو يجمع نصف الخلق الذي حصر فيها.
المهم أن مبادرة انساب رئيس الجمهورية، تذكر بزمن التشعشعات أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات حيث رأينا فيها والد السيدة الأولى الشيخ ماء العينين ولد النور، والشريف ولد عبد الله، واحمد ولد سالم (الزداح) ومحمد ولد انويكظ، والوزير سيدي محمد ولد محم، وخداد ولد الختار ومحمد عبد الله ولد الجيلي، والوجهاء، والخلق المشعشع الذي يكشح شيئا عن الأخلاق، وسمعنا خطاب واحد أسمه شمس الدين شخصيا.
موجبه أن تصفيق أنساب فخامة القيادة الوطنية له، ليس متروشا، ولا نعرف قبيلة تُلحلح لنسيبها أبدا، لكننا ناصفين منهم، فما كل قبيلة عندها نسيب رئيس جمهورية، ومترشح لرئاسة الجمهورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق