الاثنين، 26 مايو 2014

كلمة شباب مبادرة الأمل لدعم المرشح لرئاسيات 2014 الأخ محمد ولد عبد العزيز التي ألقاها باسمهم السيد شمس الدين ولد يهديه في قصر المؤتمرات الأربعاء 14 مايو 2014

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم

ـ السادة رؤساء أحزاب الأغلبية؛
ـ السادة المدعوون؛
ـ السيدات والسادة أعضاء مبادرة الأمل؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه ليسعدنا نحن الشباب المنتظم في مبادرة الأمل إلى جانب الفاعلين السياسيين ورجال الأعمال والأطر والنساء المنضوين في القوى المشكلة لها.
ان هذا الخيار يمثل جل تطلعاتنا لقيام موريتانيا حديثة على أسس الإنصاف والعدل والمساواة ، كما أن النهج الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي تعتمده الدولة الموريتانية منذ خمس سنوات يمثل في نظرنا الاتجاه الصحيح نحو تحقيق المزيد من الانجازات التي نصبوا إليها والتي نتصور أن الوطن بحاجة إلى تحقيقها.
وعليه فإننا نؤكد أمامكم اليوم كامل التزامنا بدعم من أثبت من خلال الواقع طيلة مأموريته الأولى أنه يعمل بجد على زرع الأمل في نفوس الشباب.
وبدا ذلك جليا في فتح أفق التشاور والتلاقي مع الشباب حملة الشهادات وغيرهم من القوى الشبابية الحية للاطلاع عن كثب على مشاكلهم والتعاطي مع تطلعاتهم.
وما "لقاء الرئيس مع الشباب أنتم الأمل" الذي من بيننا من شاركوا فيه، إلا دليلا على ذلك ، حيث نثمن بارتياح قرار إنشاء مجلس أعلى للشباب، مؤكدين استعدادنا الدائم للمشاركة فيه والإسهام في انجاحه.
وإذ نعبر اليوم عن تأييدنا لما ورد في الإعلان المرجعي لمبادرتنا من أهداف تم التعبير عنها في كلمتها الرسمية.
لنؤكد دعمنا لهذا الخيار عرفانا منا بجميل ما حققته بلادنا من إنجازات تهمنا مباشرة كشباب، وبالخصوص في مجال تطوير التعليم المهني المتخصص، والتشغيل والتكوين.
و التقنيات الجديدة، والثقافة والفنون والرياضة التي مثلت نجاحات منتخبنا الوطني لكرة القدم وغيره من الفرق الرياضية على صعيد المنافسات القارية والدولية في الفترة الأخيرة بعض تجليات الجهد المحمود المبذول في تطويرها.
وكذا حالة الوعي الجلي لدى السلطات العليا في وطننا بهموم وتطلعات هذه الطاقة الاجتماعية الهامة، ولضرورة ولوجها مراكز القرار والمناصب الانتخابية في البرلمان وفي المجالس البلدية ، وفي غيرها من مراكز التأثير المباشر في حياة وتوجهات الأمة الموريتانية .
ـ السيدات والسادة؛
ـ إخوتي الشباب أعضاء مبادرة الأمل؛
في الوقت الذي تستعد فيه بلادنا لدخول مرحلة جديدة من مسارها الديمقراطي، ممثلة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
فإنه لا يسعنا إلا أن نسجل بارتياح أن اتخاذنا كجزء من مسعى مبادرة الأمل قرار تأكيد دعم مرشحنا لهذه الانتخابات.
جاء نتيجة لما لمسناه من حاجة ماسة لدينا كمواطنين أولا وكشباب ثانيا، داعين إلى مواصلة النهج السليم الرامي إلى تثبيت دعائم النهضة الموريتانية الحديثة.
ـ أيها الحضور الكريم؛
إن دور شباب مبادرة الأمل في دعم مرشحنا لرئاسيات 2014 الأخ محمد ولد عبد العزيز سيتجسد في ما سنقوم به من تعبئة وتحسيس على أوسع نطاق ممكن خلال الحملة الانتخابية ضمن الخطة التي سترسمها الجهات المشرفة على مبادرتنا.
والله ولي التوفيق، وهو من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق